الأمير محمد بن فيصل بن تركي، حي القدس، صندوق بريد 13214، الرياض، المملكة العربية السعودية.
لعلك سمعت بمقولة "من يشتري الرخيص، يدفع الثمن مرتين" – وهذا ينطبق تمامًا على إنشاء المحتوى. هناك ضجيج هائل على الإنترنت، وإضافة محتوى عادي إلى هذا الكم لن توصلك إلى أي مكان. لذا، سنستعرض كيف يتيح لك الاستثمار في المحتوى الذكي الاستفادة القصوى من ميزانيتك، ويوفر لك الوقت والجهد الآن وفي المستقبل.
سواء كنت تكتب تغريدة من 260 حرفًا أو كتابًا إلكترونيًا من 5000 كلمة – كل كلمة يجب أن تكون ذات هدف. لا مكان للحشو أو العبارات الفارغة، بل يجب أن يكون لكل جملة قيمة مضافة للقارئ. عندما تستثمر في محتوى ذكي ومدروس، فإنك تمنح نفسك فرصة أكبر لجذب الانتباه والحفاظ عليه.
يرغب 72% من العملاء في الحصول على محتوى متكامل عبر القنوات التسويقية المختلفة، لكن 39% فقط يحصلون على ذلك حاليًا. وهذا يخلق فرصة تنافسية كبيرة للشركات التي تقدم محتوى متعدد الأشكال. بالطبع، يجب أن يكون المحتوى مناسبًا لكل قناة، لكن امتلاك محتوى رئيسي قوي سيجعل من السهل إعادة توظيفه عبر منصاتك المختلفة.
انتهى زمن حشو الكلمات المفتاحية للوصول إلى المراتب الأولى في نتائج البحث. أصبحت الخوارزميات أكثر ذكاءً، وهذا يعني أن المحتوى يجب أن يكون أكثر ذكاءً أيضًا. تشير التوقعات إلى أن تجربة المستخدم ستكون أحد العوامل الحاسمة في ترتيب المواقع، ما يعني أن موقعك يجب أن يكون سهل الاستخدام، ومحتواك يجب أن يساعد المستخدمين في العثور على المعلومات التي يحتاجونها بسرعة. الاعتماد على الكلمات المفتاحية دون تقديم محتوى مفيد قد يضع موقعك في مأزق مع خوارزميات جوجل.
في أوقات عدم اليقين، تبرز الفرصة لتعزيز موقعك كخبير في مجالك.
لكن هذه المصداقية قد تتضرر إذا كان محتواك مليئًا بالأخطاء أو مكتوبًا بشكل ضعيف. لا تدع المحتوى يضعف من صورتك كقائد فكري في مجالك.
كثير من العملاء يطلبون تحديث محتواهم القديم – ونحن لا نشتكي، لكننا نرى كيف كان بإمكانهم توفير الوقت والمال لو تم إعداد المحتوى بشكل صحيح من البداية. بالطبع، العالم يتغير وكذلك الأفكار، لذلك لا نقول إن المحتوى لن يحتاج إلى تحديث أبدًا. ولكن، عندما يكون الأساس قويًا، يصبح التحديث أسهل وأقل تكلفة.